ابن شداد
733
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
لامرأة بالكوفة ، وأعتقته ، فنشأ فيها ، ثم استوطن الرقة ، فكان عالم الجزيرة وسيدها واستعمله عمر بن عبد العزيز على خراجها وقضائها ، وكان ثقة في الحديث كثير العبادة - « الأعلام : 8 / 301 » . وذكره ابن سعد في « الطبقات : 7 / 177 » وفيه : « وحدثنا أبو المليح قال : سمعت ميمون بن مهران يقول : ولدت سنة الجماعة سنة أربعين » . 286 . * * * ( ن ) نائلة بنت عمرو بن الظرب : هي الزباء بنت عمرو بن الظراب كان أبوها ملكا على الجزيرة الفراتية ومشارف الشام وكانت تدمر عاصمة له . قيل في وصف الزباء إنه لم يكن في عصرها أجمل ولا أكمل منها . تبدأ قصة الزباء بذكر الحرب التي نشبت بين أبيها وبين جذيمة بن الأبرش . وكان ملكا على الحيرة والأنبار ومن ملوك الدولة التنوخية ، في هذه الحرب التي شنها جذيمة قتل عمرو ، ثم استجمعت الزباء أمرها فثأرت الزباء لأبيها باستدراج جذيمة إلى تدمر وغدرت به فقتلته إلا أن قصير أدرك تأر جذيمة بحيلة فاضطرت الزباء للهرب من نفق في قصرها ولكنها لم توفق وانتحرت بمص السم . ويؤرخ بعض الإخباريين وفاتها عند مبعث السيد المسيح عليه السلام « القاموس الإسلامي : 3 / 17 بتصرف » . 151 . النابغة الذبياني - زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني . نازوك : هو صاحب الشرطة في بغداد في عهد المقتدر سنة ( 310 ه / 922 م ) لعب دورا كبيرا في المؤامرة على خلع المقتدر وتنصيب القاهر . وفي قتنة هذه المؤامرة قتل نازوك مخمورا سنة ( 317 ه / 929 م ) وصلب نازوك على خشبة الستارة . « تكملة تاريخ الطبري : 29 ، 54 ، 57 ، 62 » . 548 . الناصح بن جندر : « لم أقف على ترجمة له » . 476 الناصح بن مخطر : هو الناصح أبو سعيد بن مخطر . رتب في الاستيفاء بميافارقين في سنة ( 528 ه /